الارتفاع الشديد في أسعار المواد الغذائية يُعزى إلى انخفاض مستويات الإنتاج الزراعي، والاضطرابات المناخية، وارتفاع استهلاك اللحوم، بالإضافة إلى التحول إلى المحاصيل المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي.
- ارتفاع أسعار القمح بواقع 120 في المائة.
- ارتفاع أسعار الأرز بواقع 75 في المائة.
- الأسر الفقيرة تنفق ما يصل إلى 80 في المائة من ميزانياتها على الطعام.
يمثل ارتفاع أسعار المواد الغذائية، بالنسبة لملياري شخص حالياً، شكلاً من أشكال الصراع اليومي، كما يهدد بزيادة مستويات الإصابة بسوء التغذية، التي تُعتبر السبب الأساسي لموت أكثر من 3.5 مليون طفل كل عام.
- تشير التقديرات إلى أن 100 مليون شخص قد سقطوا في براثن الفقر في العامين الأخيرين.
- من المتوقع أن تظل الأسعار مرتفعة حتى عام 2015
وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة، فإن 21 بلداً من بين 36 بلداً تعاني أزمة في أمنها الغذائي تقع في أفريقيا جنوب الصحراء. حيث تستورد هذه المنطقة 45 في المائة من استهلاكها من القمح و84 في المائة من الأرز.
- تُعتبر البلدان الواقعة في غرب أفريقيا والقرن الأفريقي بالإضافة إلى الدول الهشة الأكثر تعرضاً للمخاطر على وجه الخصوص.
- وتؤدي الاضطرابات المناخية والصراعات الأهلية إلى تفاقم هذا الأثر في بعض البلدان.
تُعتبر معظم البلدان الواقعة في جنوب آسيا مستوردة صافية للمواد الغذائية وقد عانت صدمات في معدلات التبادل التجاري.
- يكلف كيس الأرز (2 كيلوغرام) حالياً نصف مستوى الدخل اليومي للأسرة الفقيرة في بنغلاديش.
أما في إندونيسيا، فإن ارتفاع أسعار الأرز بنسبة 10 في المائة يعني سقوط مليوني شخص آخرين في براثن الفقر، وذلك وفقاً لدراسة تقييمية أجريت مؤخراً.